لم ينزل يوما
أو يصعدْ
هذا الممتد
إلى آخر حدْ
لم يتذمر أبدا
أو يسأل عمن مروا
فوق رحابته
إن كانوا من سكان المبنى
أو زوارا
لم يأبه بالسائل
عن أحد السكان هنا
وبمن بادر بالردْ
كان يخبئ في المنحنيات
كآبته/
الصمت الدائم/
الألم المتكرر من وقع الخطوات/
التوق الدائم للحرية /
والجهل الغائر في قاع النفس بمعنى الضدْ
كان وحيدا منذ ولادته
مشدود القلب لفقد ما
ومشوب الذاكرة الطفل
يغني سرا في أقصى عزلته
عن أوجاع الحجر الأول
ويكاشف أشباح الوحدة
عريانا لا يعرف ما المعنى
المستنبط من تكرار البارحة
وتكرار الغدْ
هذا الملتف على داخله
الخارج للداخل
والداخل للخارج
يشبهني أم أشبهه؟
وكأن حياتي فيه مصورة
منذ المهد وحتى اللحدْ