ليس يأساً
ولكنني لا أُطيقُ احتمالَ خداعيْ
كيف لي أن أُسميَ هذا الظلامَ
ضياءً؟!
وهذي السماءَ التي لستُ أعرفُ
أرضاً مُشاعا؟ !
وهذا المُعمَّى المُخبّأَ عن ناظريَّ
غداً أخضراً
ومدىً مُستطاعا؟!
ليس يأساً
ولكنها الواقعيةُ يا أصدقاءُ
وليْ الآنَ أن أحتسيْ قلقي
وشروديْ
ويأسيْ
كما تزعمونَ
وبيني وبينكمُ
ما يقولُ الصباحُ .