يضجُ من عيني ما كُنتُ أختزلُ
يُغرق بمن كان جرفاً ضامياً ضحلُ
صامت كما الغيم لا زلتُ منتظراً
ذاك الرعيد والامطارُ تقتتلُ
أن كان خوفًا من عشقي وسطوتهِ
فكُلي احتراماً أن كُنتَ مُرتحلُ
أو كان احتقاراً لجُبني عن مطارحةٍ
فأنا الغبي وأنت القاتلُ البطلُ
قُلْ أي شيءٍ أن كُنت تقتلُني
أنا أرفضُ الموت والصمتُ مُقتتلُ.