وبَيْنَ جِبَالِ أَحْزَانِي أَرَانِي
بِوَادٍ مُظْلِمٍ قَاسٍ سَحِيقِ
تُحِيطُ بِيَ الْأَفَاعِي مِنْ أُنَاسٍ
لَهَا سُمٌّ يُدَسُّ مَعَ الرَّحِيقِ
أُقَلِّبُ نَاظِرِي عَلِّيْ أُلَاقِي
بِعَتْمِ شَدَائِدِي نُورَ الصَّدِيقِ
يُسَاعِدُنِي لِأَخْرُجَ مِنْ ظَلَامِي
يَكُونُ بِمِحْنَتِي السَّنَدَ الْحَقِيقِي
فَهَلْ عَدِمَتْ حَيَاتِي الْيَوْمَ خِلًّا
وكَانَ الْأَمْسُ يَحْفِلُ بِالرَّفِيقِ
نَعَمْ، إِنَّ الْكُرُوبَ لَكَاشِفَاتٌ
فَشُكْرًا لِلْخُطُوبِ بِرَغْمِ ضِيقِي