اتصبو في غرامك ياغريبُ
وليل الشعر يهتكه المشيبُ
كأن الشمس تطلبه حثيثا
ونجم قد تناثر لايغيبُ
ووجه الصبح يضحك من سوادٍ
دجى يوماً فعاتبه الغروب
فسمّر في النهار له بدوراً
تشضّى من ملامحها الشحوبُ
فطارت مثل حب الرمل ثلجاً
اوزّات يناحرها الهبوب
اتهوى مالهوى الّا احتضار
وداءٌ في جوانحنا يذيبُ
كطاعونٍ يزيد الجوف حرقا
وعدوى في القلوب لها دبيبُ
فلاتشكو الغرام وانت صبٌّ
به قرح ومانفع الطبيبُ