عَالِجْ أَحْزَانَكَ بِالتَّقْوَى
لَا تَرْجُ العَوْنَ مِنَ العَبْدِ
وَاسْجُدْ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَقُلْ
وَدُمُوعُ العَيْنِ عَلَى الخَدِّ
رَبَّاهُ أَتَيْتُكَ مُعْتَرِفًا
وَذُنُوبِي قَدْ زَادَتْ بُعْدِي
عَنْ دَرْبِ الحَقِّ شَرَدْتُ فَهَلْ
أَحْظَى بِالقُرْبِ وَبِالسَّعْدِ
فَحَدَائِقُ نَفْسِي قَدْ زُرِعَتْ
شَوْكًا وَاشْتَقْتُ إِلَى الوَرْدِ
كَمْ كُنْتُ نَدِمْتُ عَلَى ذَنْبٍ
وَوَعَدْتُ وَتِهْتُ عَنْ الوَعْدِ
لَكِنْ لَنْ أَيْأَسَ يَا رَبِّي
حَتْمًا سَأَعُودُ إِلَى العَهْدِ