فلا تجزَع على ترك العسير
فتركك قبله ترك البشير
ولا يحزنك قولهم جميعاً
فما في العير أنت ولا النفير
فكيف وأنت مالكهم علوما
وأحنفهم لدى الخطب الكبير
وقدماً إِن لهم عرضت خصام
فأنت الأصمعي وأبو كبير
فجنب عنك صادفهم ومنهم
فجنب كل كذاب أشير
عسى بغدا نحسامهم أقولو
أليتنا بذي حسم أنيري
ضمير الدهر أَنشَدَ كُلَّ شَخصٍ
ولم تعلم بديلة ما ضميري