تخطَّ إلى المحتوى

سترقصين حين تنهزم

غير معروف

٥٤ بيت

المتفرقات

سترقصين... حين تنهزم

غوايتنا السوداء..

وأنت.. وجهٌ آخر لي،

أحاولُ أن أرى

عالمك الذي يقاتل

في كلّ الجبهات..

كبوصلة تحتار عقاربها

بالدوران

أنتِ

حواء وما سواك

آدم

الذي لعبتْ برأسه..

وسوسة الأنوثة..

فغاب في عريه

يلتقط ذكورية الأخطاء

حين تراكمت عليه

كثرة المخالفات،

ذلك الوشم... إبليس

ما عدنا ننتزعه من ذراعنا

كيف لا؟

وهو من أعاد للأرض الحياة

بلا جسدٍ،

بلا اعترافاتٍ

التفاحة هي:

باب خروجنا...

ليتنا... نعيدها مثلما كانت

كي نحظى ببطاقة الدخول

هذا الكون المهزوم

بإعلانات العداوة..

ورهانات الانشقاق،

هتافاتنا... نعرة طائفية

نموت ويحيا الوطن،

لِم لا يموت الوطن ونحيا؟!

كي نستريح من هذه الخرافة

كم مرة نموت؟

من اجل اللاشيء

من أجل اللات والعزى

الذين مزّقونا.. دون انقطاع

وراحوا يتهافتون،

وراء تفاحة الحياة

التافهون يضحكون..

في الظلام...

ويبكون في مطلع الفجر

والسواد يلفّ عيوننا

في أرصفة لا تعرف سوى

التحديق،

وكأننا غرباء عن هذا الوطن

سارقو الأمل.. يافطات

منتهية الصلاحية،

الحروب..حاضناتهم التي

أرضعتهم مذ طفولتهم...

وبساطيل الجنود...تلعن

النهايات الموحشة،

لأننا في النهاية وقود هذه الحروب..