سَلَبْتِ عِظَامِي لَحْمَها فَتَرَكْتِهَا
مُعَرَّقةً تَضْحَى لَدَيْكِ وَتَخْصَرُ
وَأَخْلَيْتِها مِنْ مُخِّها فَكَأَنَّهَا
قَوَارِيْرُ فِي أَجْوَافِها الرِّيْحُ تَصْفِرُ
إِذَا سَمِعَتْ ذِكْرَ الفِرَاقِ تَقَطَّعَتْ
عَلَائِقُهَا مِمَّا تَخَافُ وَتَحْذَرُ
إِذَا سَمِعَتْ ذِكرَ الفِرَاقِ تَقْقَعَتْ
مَفَاصِلُهَا مِنْ هَوْلِ مَا تَتَنَظَّرُ
خُذِي بِيَدي ثُمَّ انْهَضِي بِي تَبَيَّنِي
بِيَ الضُّرَّ إِلَّا أَنَّنِي أَتَسَتَّرُ