لك المحامدُ يا أللهُ سبحانا
كذلك الشكرُ يا رحمنُ منّانا
وصلِّ ربِّ صلاةً كلما عبقت
تُزري الكباد إذا ما سِيط ريحانا
على الذي هو روح الكون عنصره
محمد المصطفى من خير عدنانا
والآل والصحب أقمار الهدى فهمُ
أهل الفضائل في الدنيا وأُخرانا
واخصصْ بأعلى تحيّاتٍ تبلّغها
لشيخنا البرزخ المختوم تِجّانا
غوثٌ وغيثٌ من الأنوار من شُفيتْ
به قلوبٌ وأبرا منه أذهانا
يا ربِّ بالمصطفى والآل أجمعهم
والصحب اغفرْ لنا نحتاج غفرانا
وجاه شيخي أبي العباس سيِّدنا
وطهِّرِ القلب إن القلب قد رانا
وجاهِ ساداتنا أعني خلائفَه
من ازدهت بهمُ الأزمان أزمانا
كشيخنا السيّد العالي مراتبه
أربى على العدّ حقّاً فاق أقرانا
فهؤلاء بدورٌ سادة نُجُبٌ
نابوا عن الشيخ ذي العرفان تجّانا
من ضاق ذرعًا ومن حاجاته عسرت
أو من دهته الدواهي صار ولهانا
إن أمّ بابَ عُلاهم واكتفى بهم
يُلفِ العطايا مع الإسعاد هتّانا
أفِضْ على شيخنا واجعلْ لهم أبداً
سُحْبَ الرضا وركام العزّ هطلانا
واجعل نحاسي بهم ياربِّ جوهرةً
واملأ صُديريَ توفيقًا وإيمانا
إني لأحمد ربّي حين صيّرني
أهلاً لذكرهمُ في ذاك زلفانا
يا سادتي حبكم عِزّي ومرتبتي
وروح جسمي، به قد فُقت أخدانا
يا سادتي النُّجَبا إني لَخادمُكم
بباب فضلكمُ قد صرتُ عطشانا