ملأوا الصحائف بالحسان نسيبا
كذبًا فليس سوى الجُنيه حبيبا
إن هام بالهيفاءِ قلبُ متيَّمٍ
فلقد جذبت مسامعًا وقلوبا
أو هزّ عطف الغِيد بعضَ نفوسنا
فلكم هززت ممالكًا وشعوبا
تترنّح الأعصابُ منك إذا خلا
جيبٌ وتمطرنا السماء خطوبا
من لي بوجهك أستنيرُ بنوره
عبرَ الظلام وأكشفُ المحجوبا
لو جئتَ من ورِقٍ لأورقَ عودُنا
حالاً وأضحى في الحياة رطيبا
أو جئت من ذهبٍ لأذهبتَ الأسى
حتى يزولَ من الوجود كئيبا
«الجيم» فيك من الجمال ترعرعت
وتضوّعت مسكًا هناك وطيبا
«والنون» نبعُ الفيء يزخر بالمنى
في ظلّه نجدُ الزمان رحيبا
«والياء» يحيا من يراك منعّمًا
فإذا أقمتَ لديه عاش طروبا
«والهاء» خاتمةُ المطاف فإنها
فيه تزفُّ لك الهناء نصيبا
صورُ الملوك على جبينك أشرقتْ
فبرزتَ من فيض الجلال مهيبا
دانت لك الدنيا فأنت إمامُها
طوبى لمجدِك يا «جنيه» وطوبى