يَا كَعْبُ إِنَّكَ لَوْ قَصَرْتَ عَلَى
حُسْنِ النِّدَامِ وَقِلَّةِ الجُرْمِ
وَسَمَاعِ مُدْجِنَةٍ تُعَلِّلُنَا
حَتَّى نَؤُوْبَ تَنَاوُمَ العُجْمِ
لَصَحَوْتَ وَالنَّمَرِيُّ يَحْسِبُهَا
عَمَّ السِّمَاكِ وَخَالَةَ النَّجْمِ
هَلْهِلْ لِكَعْبٍ بَعْدَ مَا وَقَعَتْ
فَوْقَ الجَبِيْنِ بِمِعْصَمٍ فَعْمِ
جَسَدٌ بِهِ نَضْحُ الدِّمَاءِ كَمَا
قَنَأَتْ أَنَامِلُ قَاطِفِ الكَرْمِ
وَالخَمْرُ لَيْسَتْ مِنْ أَخِيْكَ وَلَكِنْ قَدْ تَخُوْنُ بِآمِنِ الحِلْمِ
وَ تُبَيِّنُ الرَّأيَ السَّفِيْهَ إِذَا
جَعَلَتْ رِيَاحُ شُمُوْلِهَا تَنْمِي
وَأَنَا امْرُؤٌ مِنْ آلِ مُرَّةَ إِنْ
أَكْلِمْكُمُ لَا تُرْقِئُوا كَلْمِي