وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ في السَّفينَةِ والرَّدى
مُتَوَقَّعٌ بِتَلاطُمِ الأَمْواجِ
وَالْجَوُّ يَهْطِلُ والرِّياحُ عَواصفٌ
وَاللَّيْلُ مُسْوَدُّ الذَّوائِبِ داجِ
وَعلى السَّواحلِ للأعادي غارةُ
يُتَوَقّعُونَ لِغارَةٍ وَهِياجِ
وَعَلَت لأِصْحابِ السَّفينَةِ ضَجَّةُ
وَأَنا وَذِكْرُكِ في أَلَذِّ تَناجي