تخطَّ إلى المحتوى

فعلن مفاعلتن فعولن فاعلن

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

فَعِلُنْ مَفاعِلَتُنْ فُعُولُنْ فَاعِلُنْ

مُتَفَاعِلُنْ مُسًتَفْعِلُنْ أنا أنظمُ

أمضي إلى عَرضِ البحورِ وفي يدي

سفنٌ وأشرعةٌ وربَّانٌ فمُ

موجُ القصائدِ طوعُ فكري دائماً

فإذا عَلا فعلى فمي يَتحطَّمُ

بيتُ القصيدةِ مثلهُ أبياتُنا

فانظرْ لأهلي في المنافي خَيَّموا

صدرُ الخيامِ جديلةٌ مبتورةٌ

والعجزُ شيخٌ في النَّوى يَتأقلمُ

وتدٌ ومجموعٌ على أحلامِنا

ويُدَقُّ في قلبِ اللُّجوءِ ويُردمُ

سببٌ ثقيلٌ اسمُنا بين الورى

أنَّى نُقيمُ الأرضُ منَّا تَسأمُ

سببٌ خفيفٌ أنْ نعودَ لأرضِنا

سببٌ خفيفٌ إِنَّما نتألَّمُ

بيتُ القصيدِ بأنَّهُ لا بيتَ لي

أبني بيوتاً والمنافي تَهدمُ

عذراً بلادي يا فلسطينُ الَّتي

قبلَ الولادةِ حُبَّها أتنسَّمُ

عذراً فباسمكِ لن أقولَ قصيدتي

إنْ قُلتُ فاءً بعدها أتلعثمُ

إنِّي إذا قلتُ الحروفَ جميعَها

دهراً أصومُ عن الكلامِ وأُفطَمُ

فاءٌ أنا اسمي فلتهبَّ عواصفٌ

منّي العواصفُ عزمَها تتعلَّمُ

فاءٌ تأفأفتِ العروبةُ مِنْ دمي

فاءٌ وفاءتْ للخيامِ جهنَّمُ

فاءٌ لفاطمةٍ وحنظلةٍ أَتَوا

قد عادَ ناجي للمخيَّمِ يَرسُمُ

تبكي فلسطينُ المخيَّمَ مثلما

أمٌّ رأتْ طفلاً لها يتيتَّمُ

تبكي إذا مرَّتْ على أبوابِهِ

والصَّمتُ في أطلالهِ يَتكلَّمُ

أضحى بلا أهلٍ ولا سَكَنٍ بهِ

ما عادَ في كوفيَّةٍ يتلثَّمُ

أهلُ الخيامِ تحيَّةً في قُبلةٍ

فخرُ العروبةِ لو جراحي تَلثمُ

كم مرةٍ صنعتْ جراحي عزَّةً

ولطالما منها تُضيءُ الأنجمُ

مِنْ جُرحِنا نَلِدُ الجنينَ تأمَّلوا

طفلُ المخيَّمِ للرِّجالِ مُعلِّمُ

قد ضاقت الخيماتُ فيها اللَّاجئونَ

كماردٍ وبهِ يضيقُ القُمقمُ

رَجَزٌ بسيطٌ وافرٌ متقاربٌ

كلُّ البحورِ للاجئٍ لا تُنظمُ

بحرٌ لهُ يدعى الشَّتاتَ عروضُهُ

خيمٌ خيامٌ خيمةٌ ومخيَّمُ