أنوحُ وقد نجا بالركبِ نوحُ
وطوفانٌ وأمواجٌ وريحُ
أننجو من هلاكٍ مستفيضٍ؟
وألواح السفينة كم تصيحُ!
تُنادينا أيا قومي هلموا
فمركبكم بوحدتكم مريحُ
أيا وطني الجريح فدتك روحي
وأنت لاعذب الأرواح روح
وفي عينيك ملتجئي وأمني
وأنت الحب والافق الفسيح
مصائبهم أتت من كل حدبٍ
لفرقتنا فقيّحت الجروحُ
وخستهم تقطّع منك روحي
فتهوي منهكا وأنا الضريح
ألا ياقوم وحدتنا أمانٌ
ووحدتهم بها
صُلبَ
المسيحُ
فلا تصغوا لثعبانٍ قبيحٍ
سنهزمه وإنْ طال الفحيحُ