كَأَنَّ عَتِيقًا مِنْ مِهَارَةِ تَغْلِب ٍ
بِأَيْدِي الرِّجَالِ الدَّافِنِينَ ابْنَ عَتَّابِ
يُقَلَّبُ بِالْأَيْدِي وَلَمْ تَبْكِ حُرَّةٌ
عَلَيْهِ وَكُلُّ الْمَوْتِ يَأْتِي بِأَسْبَابِ
وَبِالْحَرَمَيْنِ لَوْ هَلَكْتَ بَكَى لَهُ
حَرَائِرُ بِيضٌ يَتَّصِلْنَ بِأَحْسَابِ
فَمَا زَوَّدُوهُ زَادَ مَنْ كَانَ مِثْلَهُ
سِوَى أَحْجُرٍ سُودٍ وَأَدْرَاسِ أَثْوَابِ