تجيءُ سريعًا وتمضي سريعا
وتتركُ بعد الرحيلِ دموعا
كأنَّكَ ما كنتَ تطرقُ بابي
لتنشرَ بعدَ الدخولِ ربيعا
وتملأَ أرجاءَ بيتيَ أمنا
وكلَّ مساحاتِ قلبي خشوعا
فقد مرَّ منكَ ثلاثُ ليالٍ
واخشى بُعيدَ النَّوى أنْ أضيعا
فباللهِ مهلًا ولا تتعجلْ
وكن حين أذنب حصنًا منيعا