يا طفولتي..
يا شيخوختي..
يا عروبتي..
يا جدلي الطويل تحت المطر
في غفلة مني ،
كان التسويق الأممي للجراح قد بلغ مداه
ولا أستطيع أن أفعل شيئا وأنا مقطع الأوصال
كرامتي على الرصيف
ودفاتري في مخفر
ومهمتي في حاوية
وقبعتي وغليوني في حانة
والغروب مشتبك مع الصباح
والظهيرة مع الفجر
والهاجرة مع الجميع
الكل يريد أن يعود إلى جذوره الأولى
وفجأة دهمني شتاء الطبيعة
وأنا في ثياب الشعر
في ثياب العري!