أي وجه
يمكن أن يحمله
ليلكم
لوأن حلمكم
إرتدى مرة
غرة سامقة
من بسمة البحر
أوتحلى يوما برائحة
تنوء بها كبرياء الأحياء
أي صوت تسري ضفائره
في انسيابه المورق
كوجه
لم تكتمل تضاريس دورته
في أعماق سديم الوقت؟؟
أي صوب
حين تأتونه من غرور الأقنعة
تدوسون على
دخان أسماء
تشكل ألوانه المستعرة
يعوي في أشيائكم المعتمة
رحيل القرون
وصحوة الشمس.
ها قد أزف خريف ليلكم
فلا تسألوه
حين تؤويكم أدغال الفجر
عن آفاق لم تمخروا بها أبدا
غير كافور أحجية
مضمخة
بركض الغيم
على رقصة الأقطاب
آه..
لو تملكون بعضا من رقصة الخيول..
لأ د لجتم في هبوب الأسئلة
لزرعتم في هدأتها
شغب الإنغماس
في..
روعة العاصفة
حين تزهر في أغانيكم المنتظرة.
ذاك ليلكم
وهذا خريف الليل..
فأي وجه يمكن أن يحمله
صبحكم..
لو عدتم إلى زخات الضوء
في انتشاء البحر؟؟