رَامٍ رماني بسوءٍ
و لستُ أذكرُ زلَّةْ
وكانَ قبلُ خديني
و الحال يدرِيه كلَّهْ
أسقطتُهُ من حِسابي
لا أكْثرَ اللهُ مثْلَهْ
وقلتُ حسبي عليهِ
إنْ لَم يُقدِّمْ أدِلَّةْ
وقاسموني رفاقي
بالله كيْما أحِلَّهْ
أعْطيتُ قولاً كثوبٍ
قَد خرَّقتُه الأهلَّةْ
سَامحتُه يا رفاقي
ما عانقَ المَرْءُ ظِلَّهْ