يا سيدي!
ها هي هنا من جديد
ليلتك الطويلة الحزينة
ومن جديد هو ذا هنا
"البشع الصغير" (كناية عن الزوج)!
وهو ينام...
يا حبيبي
اقفز الى سريري
ولا تخش شيئا
واذا انكسر
فان "البشع الصغير"(
)
هنا لاصلاحه.
عندما تأتي الينا
يا عاشقي
يغضب"البشع الصغير"
فلا تأتي بعد الآن
انا التي سأمد لك فمي
من صفقة الباب.
انا احب! انا احب
ولا اخفي حبي
ولا انكره
حتى ولو انتزعوا بالسكين
كل شاماتي.
أَرِح فمك فوق فمي
واتركه حرا لساني
لكي يحدثك عن الحب.
فمي هو لك
ارشفه ولا تخف
فهو ليس من السكر
الذي قد يذوب.
غداً
الجياع من عشاقي سيشبعون
اذ اني سأعبر القرية
بوجه حسير
وبشَعر متروك للريح.
اعطني يدك
يا حبيبي
ولنرحل الى الحقول
لكي نتبادل الحب
او نتهاوى معا
تحت الطعنات.
يا حبيبي!
اذهب واثأر،
اولا،
لدماء الشهداء
قبل ان تستحق
اللجوء الى نهديّ.
آه يا حبي!
اذا كنت ترتجف
بين ذراعيّ هكذا
فما انت فاعل
عندما يطلق
اصطفاق السيوف
الف ومضة؟
يا حبيبي
اسرع واقتحم الغارة
لقد تراهنتُ عليك
مع بنات القرية.
تعال
وكن زهرة على صدري
لأتمكن كل صباح
من انعاشك بقهقهة مني
خذني اولا
بين ذراعيك
واحتضنّي
بعدها فقط
يمكنك الارتباط
بفخذيّ الحريريتين.
في الليل،
الشرفة قاتمة
والاسرّة كثيرة
وخشخشة اساوري
يا حبيبي
تدلّك على الطريق اليّ.
إجعلْ من نفسك
متسولاً وأبله
واخرج الى ملاقاتي
لا احد يستطيع
ان يقطع الطريق
على متدين تائه.
معشوقي هندوسي
وانا محمدية
من اجل الحب
اكنس ادراج
المعبد المحظور.
تعال لكي اتلمسك
لكي اضمك
انا نسمة الليل التي
ستموت قبل الفجر.
إجعلْ نفسك
مريداً لأبي
هو يعلمك الدرس
وانا اعلمك الحياة.
يا الهي
بعثر شبابي هباء
ان رجالا وسيمين وذوي كبرياء
يتقاتلون من اجلي
قاتلةً اصبحتُ.
اصبحت مجنونة اكثر فأكثر
حين أمرّ قرب ضريح وليّ
ارجمه بالحجار
عن كل الامنيات التي لم تتحقق.
ايتها الارض!
ان جزيتك جد ثقيلة
تفترسين الشبيبة
وتتركين الاسرّة خالية.
اذا غفوتَ
لن تنال سوى الهباء
انا مرصودة للذين
يسهرون عليّ الليل بكامله.
محبوبي قلادة في جيدي
قد امضي عارية
ولكن ابداً بدون قلادتي!
لكي يشد وثاقي
جاء بالسلاسل
لكنه اذا كان فعلا
يحبني
فان العقد ستكون مرتخية.
لتسحقني هذه الصخرة
تحت ثقلها
لكني ابداً لن المس
كف زوج عجوز.
ايها العود الذي
اريد ان اراه مهشماً!
اني انا المعشوقة
وانت الذي يتأوه
بين ذراعيه.
اذا لم تكن مجنوناً بحبي
لن تتذوق
لبّ شفتيّ
بين ذراعيك
لا تسحقني
ان براعم نهديّ
من ألم ناعم ترتعش.