لَعَمْرُكَ وَالخُطُوبُ مُغَيَّرَاتٌ
وَفِي طُولِ الْمُعَاشَرَةِ التَّقَالِي
لَقَدْ بَالَيْتُ مَظْعَنَ أُمِّ أَوْفَى
وَلَكِنْ أُمُّ أَوْفَى لاَ تُبَالِي
فَأَمَّا إِذْ ظَعَنْتِ فَلاَ تَقُولِي
لِذِي صِهْرٍ أُذِلْتُ وَلَمْ تُذَالِي
أَصَبْتُ بَنِيَّ مِنْكِ وَنِلْتِ مِنِّي
مِنَ اللَّذَّاتِ وَالْحُلَلِ الْغَوَالِي