تخطَّ إلى المحتوى

خذها لداء الهم خير دواء

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

خذها لداء الهمِّ خير دواءِ

واستشفِ فيها فهي خير شفاءِ

قد عطّرت شفتي بنفحة طيبها

أنعِم بها سيكارة «الأمراء»

من ذا يكذّبني بها فهي التي

أثنى عليها معظم الأدباء

فبِلَوْنِها الزاهي ورائق شربها

أضحت تثير قرائح الشعراء

نالت رضا الجمهور لما أحرقت

لرضاهم ما كان في الأحشاء

شاع اسمها بالحسن عند ذوي النهى

وغدا اسمها في سائر الأنحاء

«سيكارةٌ» ممتازةٌ من نوعها

سُرَّتْ بطلعتها عيون الرائي

خطّ الجمال على اعتدال قوامها

عزّت عن الأشباه والنظراء

فالتبغُ من ذهبٍ عليه حُلّةٌ

في لونها كالفضة البيضاء

ظهرت محاسنها فأغناها عن التْ

تَرغيب للأمراء والزعماء

فبلطفها وبحسنها استغنت عن التْ

تَبجيل والتمجيد والإطراء

رأتِ السفور محلَّلاً في شرعها

فبدت بلا سترٍ ولا استحياء

أبدعتمُ في صنعها وأتيتمُ

ببديعةٍ يا ساكني الزوراء

ما شاكَلتْها في الصفات نظيرةٌ

بمحاسن الإبداع والإنشاء