تخطَّ إلى المحتوى

أغني للطبيعة

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

أغني للطبيعة

للجبال

للوديان

للسهول

للأشجار والزهور

أغني للأطيار ، للبلابل والصقور

أغني للبشر للأحياء منهم

ولسكان القبور

أغني للكون

للمجرات

للشموس

للكواكب . للبدور

أغني للحياة ، للمشاعر وللشعور

أغني لنفسي ، عساها ترتاح

وتترك أن تلف وتدور

أن ترضى بواقعها

وما في اللوح مسطور

قد تعب من عاند قدره

وفي النهاية . يمشي وفق المقدور

أألهي هل كتبت في صفحتي؟

أني أظل ضائعاً . لسنين ودهور

أين كنتُ قبل حياتي هذه

هل كنتُ في الغيب ، منتظراً النشور

أم أني ، لم أكن موجوداً

ووُجِدتُ لأمرٍ مقدور

ما غاية الحياة نُحييها

أهو لعبٌ

أهو جِدٌ

أم أن ألأمر ، على العالمين مستور

أكلٌ يعطي لحياته معنى

أم أن الحياة ، لا معنىً لها

فالكل في فلكٍ يدور

ولا نملك من أمرنا شيئاً

أن نحن إلاّ لِعبٌ

ويحركنا خلف الستار

ألهٌ أو كونٌ . منذ أبد الدهور