أغني للطبيعة
للجبال
للوديان
للسهول
للأشجار والزهور
أغني للأطيار ، للبلابل والصقور
أغني للبشر للأحياء منهم
ولسكان القبور
أغني للكون
للمجرات
للشموس
للكواكب . للبدور
أغني للحياة ، للمشاعر وللشعور
أغني لنفسي ، عساها ترتاح
وتترك أن تلف وتدور
أن ترضى بواقعها
وما في اللوح مسطور
قد تعب من عاند قدره
وفي النهاية . يمشي وفق المقدور
أألهي هل كتبت في صفحتي؟
أني أظل ضائعاً . لسنين ودهور
أين كنتُ قبل حياتي هذه
هل كنتُ في الغيب ، منتظراً النشور
أم أني ، لم أكن موجوداً
ووُجِدتُ لأمرٍ مقدور
ما غاية الحياة نُحييها
أهو لعبٌ
أهو جِدٌ
أم أن ألأمر ، على العالمين مستور
أكلٌ يعطي لحياته معنى
أم أن الحياة ، لا معنىً لها
فالكل في فلكٍ يدور
ولا نملك من أمرنا شيئاً
أن نحن إلاّ لِعبٌ
ويحركنا خلف الستار
ألهٌ أو كونٌ . منذ أبد الدهور