بيدي رميتُ حبيبتي للمدِّ فانحسرت مع الماضي يدايْ
صارعْتُ في الغابات أنواع نمورٍ جرَّحتني جروحًا،
ولما بقيتُ لوحدي داستْ عليَّ خطايْ
ما كنتُ أرعى الإوزَّ وماعِزَكم
في جبالٍ لكمْ
ما كنت نايْ
كنت الفراغ الذي في داخل الناي من غيرهِ
لا تقدرون على الغناء فقد
صمَّمتُ نفسي فراغًا وصمتًا لكم
كي تُغنّوا الغنا
أين هُوْ؟ أينكم؟
إن هندستي أن أصمِّم نفسي وصمتي غنايْ
وهذا الوادُ من برقٍ على حجرٍ إلى مطرٍ على شجرٍ،
يشدُّ رؤاي وحزمةً من نرجسي وغنايَ، دفنت الأحبَّةَ،
خيرَ الأحبَّةِ
فيه، الأسودَ الثلاثةَ، فاتركوني كي أفتِّش في
فضائيَ عن سمايْ
حكمتي في خطوتي والدرب خطٌّ مائلٌ أو زائلُ
مستفعلن أو فاعلاتن فاعلٌ
هذا أوانُ الشدِّ فاشتدِّي زِيَمْ
قد ساقك الدهر لسوَّاق حُطم
ليس براعي إبلٍ ولا غنم اتركوني
كأني على الوجناء في ظهر موجةٍ
رمت بي بحارًا ما لهنَّ سواحلُ
سوف يحرسني الله أو قدمي
أو قرُّ هذا البرِّ أو قلمي
أو صرُّ هذا الإرث من عدم
اتركوني، نويتُ الرحيل،
وداعًا ، بني أمي،