تخطَّ إلى المحتوى

وفتني ذات الخال تختال من سعد

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

وَفَتْنيَ ذاتُ الخال تختال من سعدِ

بحالي فوفَّتْ للغريم بلا وعدِ

مهفهفةً تحكي النّسيمَ لطافةً

شمائلها أكرمْ بمنشئها الفرد

تبدّتْ كشمسٍ في الظهيرة أشرقت

وليست تكلّ الطرفَ في القرب والبعد

تميس بقدِّ البان قد دقَّ خصره

وقد قدَّ مني البالَ أفديه من قَدّ

تتيه دلالاً في الحُلى بجلالها

بأوج العلا في ذروة العزّ والمجد

فأحيا بوصلٍ فضلها الصبّ بعدما

أماتت بفصلٍ حيث حيّت وبالصدّ

زهت إذْ زَرتْ بالعُفْر في القفر وازدهَتْ

فَخُدّ به الأخدود للدمع في الخَدّ

فشِمْتُ به وردًا ولما شممْته

تأرّجَ عَرْفٌ منه أذكى من الورد

وقبّلت منه جوهَر الثّغر باسمًا

فكان رباطي كيْ أرى جنّة الخُلْد

وأسكرني منه رحيقُ زلاله

فصرت حريقَ القلب من صرفه الشهد

وغنَّت بألحانٍ تُريح الشجيَّ من

شجاه ورنَّتْ إذ رَنَت بغِنا الرّصد

بأفصح لفظٍ بالغٍ من بلاغةٍ

إلى حدّ إعجاز تَنزّهَ عن حدّ

كريمةُ بكْرٍ بنت فكرٍ على منى

لآلي المعاني غاص في لُججٍ تُردي

سلالةُ شهمٍ فاق إن هو في الوغى

يفوِّقُ سهمًا صاب كالأسد الوَرد

فتًى جامعٌ أفرادَ زينٍ ومانعٌ

لأفراد شينٍ حُدَّ بالعكس والطرد

أديبٌ أريبٌ فائقٌ ذو نباهةٍ

حسيبٌ نسيبٌ ما له الوقت من نِدّ

عليمٌ حليمٌ رائقٌ متفنّنٌ

كريم السجايا الغُرِّ من ضئضئ المجد

فخذْ يا أبا العباس ما عنَّ لامرئٍ

يحبّكِ قِدْمًا خالصًا في صفا الودّ

وسامحْه في التقصير في العفوِ عنه في

جوابٍ وإنْ لم يستجد غاية القصد

ودْمُ مُبْرِزًا في مذهب اللفظ لؤلؤَ ال

معاني مبرِّزًا على كلِّ ما فرد