في حين أنك لا تملك "جنحان" ولا حتى أمل يدفعك لتحلق
يتلبسك على حيِن غرة دافع او وهم، لطيران يمسك ب كلتا يديك يسند ظهرك، يأخذك عاليًا نحو أعلى نقطة في السماء وأنت تُردد عليه في تردد .. أنا لا أعرف الطيران أنا ليست لدي جنحان .. لكنك وثقت به هذا الدافع او الوهم ، ومن أعلى نقطة أفلتك تبخر تلاشى أختفى" أفلتك "
على كُلٍ كانت أرتطامه مُميته غير قابله للأنعاش
شكرًا جزيلًا للوهم على بث دافع الأمل في قلبي حتى وأن أماتني ذالك .