وليس يقُودُ القومَ إلا سميدعٌ
جزيلُ العطايا مهلالاتٌ رواجبُهُ
فَعُولٌ إذا ما قال في الخطب قائل
شديدٌ على الأعدا عزيزٌ مُصَاحبُهْ
يكفُّ الأذى يعطي الندى يَدْفَعُ العدَا
تُبِيدُ الغُزَاةَ في اللقاءِ قواضبُهْ
ولكنَّ هذا مثلُهُ غَيْرُ واحد
وقد صار كالإكْسِير عزَّتْ مطالبُهْ
ويا زمني هل رفعةٌ بعد حِطَّةٍ
وهل راجعٌ شيئاً لنا أنتَ سالبُهْ
بأيةِ ذنبٍ ثوبُ آبائِنا الأُلَى
بقومٍ سوَانَا أنتَ يا دهرُ واهبُهْ
فباللهِ فَوِّقْنَا بِدَرِّكَ تارةً
وأنجِدْ بجيش السعد تَسْعَى كتائِبُهْ
فإنَّ السيوفَ البُنْرَ لم تقضِ حاجة
إذا لم تكنْ عوناً على من يُحَاربُهْ
ومَهْمَا إِلهُ العرشِ قد كانَ عوننَا
فليس نُبَالِي بالزمان نُغَالبُهْ