سوريّةٌ نِعَمٌ على الأوطانِ
فيها نعيشُ بعزةٍ وأمانِ
ترجو رخاء الشعبِ دون هوادة
وتُنيرنا بالعلمِ والإيمانِ
يُسربلُ فضلهم
كلَّ البرايا
ولم أرَ مثلَ بلادِ الشآمِ
مُعَرَّضةً لرماحِ اللئامِ
ويُنكِرُ أعداؤنا الفضلَ منها
كما تُنْكرُ المالَ كفُّ الحرامي
تعلمتُ منها المسيرَ بوعي
على المستقيمِ لأقصى الأمامِ
سلاماً لأرض الشآم ودعْماً
ويا ألفَ مرحى لشعبٍ تمامِ
لشعبٍ شريفٍ كريمٍ نَجيدٍ
مضى فضلُه كاسياً كلَّ هامِ
جمائله في البرايا توازي
رضا الأبوين وفضلَ الغمامِ..