لا تسألي عن حالتي.. لا تسألي
جاء المساء وأنتِ لستِ بمنزلِ
هل قد علمتِ ما نقولُ لبعضنا؟
أنا والشراشفُ والحريرُ المخملي
أنا والوسائد والتكايا.. حزننا
حتى المرايا في الجدار تبص لي
لاتسألي عن حالنا في غربةٍ
عطشى وينتظرونَ ماء الجدولِ
إني أرى المصباحَ يبكي حرقة
والضوءُ يخبو فيهِ كي لا ينجلي
حتى النوافذُ لا تصافحُ شمسَها
ستظلُّ مظلمةً إلى أن تُقبلي
رني علينا في الهواتف كلها
نشتاق اسمك أن يطل وتسألي
فنجانُ شايكِ لم تتمي شربه
هلْ تسمعينَ رجاءَه : ها أكملي
الآنَ تجلسُ في مكانكِ لهفتي
وينامُ طيفكِ فوقَ سقفِ تخيلي
والذكرياتُ تثورُ من حولي هنا
هيا اطفئي المصباحَ كي لاتخجلي