وَقِرْبَةِ أَقْوَامٍ جَعَلْتُ عِصَامَهَا
عَلَى كَاهِلٍ مِنِّي ذَلُولٍ مُرَحَّلِ
وَوَادٍ كَجَوْفِ العَيْرِ قَفْرٍ قَطَعْتُهُ
بِهِ الذِّ ئْبُ يَعْوِي كَالخَلِيعِ المُعَيَّلِ
فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا عَوَى إِنَّ شَأْنَنَا
طَوِيلُ الغِنَى إِنْ كُنْتَ لماَّ تَمَوَّ لِ
كِلاَنَا إِذَا مَا نَالَ شَيْئًا أَفَاتَهُ
وَمَنْ يَحْتَرِثْ حَرْثِي وَحَرْثَكَ يُهْزَلِ