تخطَّ إلى المحتوى

على لسان الشهيدة الطاهرة آيات الأخرس

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

على لسان الشهيدة الطاهرة آيات الأخرس

لبيكِ من قلب الحصار ِ، إمّا خُذلتِ من الجوار ِ

لَبَّيْ دموعِكِ بالدُّمى الأغرار .. والأخَر ِِ الغِرار ِ

تتباريانِ .. فتظفران معاً بجائزة التَّباري

فتُغيِّرانِ قواعد الإنشاء في لغةِ الحوار ِ

و تقرران البدعة العرباءَ في صوْغ القرار ِ

: بيضُ المها تُحدى بها للمجد أسرابُ الكناري

في كل آونةٍ شهيدةٌ ، اْو شهيدٌ ... في انفجار ِ

تترنحُ الدنيا به عامين ، من ثقل العيار ِ

شررٌ هَمى حتى طمى ، حتى غدا بركانَ نار ِ

يغلي دماغُ الغرب منها و هي حاميةُ الأوار ِ

فإذِ الإدارةُ في دوار ٍ و الحضارةُ في إحتضار ِ!

إنّا إذا نكصَ الفحولُ تقدمت عُصَبُ المِهار ِ

ترمي بثالثةِ الأثافي وجهَ رابعةِ النهار ِ

فيُشع من ذي قارَ فجرٌ كان مَطليّاً بقار ِ

و تعود بدرٌ رغم أن البدرَ أوْغَل في السِّرار ِ

و تُعيدنا ذاتُ السِّوار ِ إلى رؤى ذاتِ الصَّواري

و تقومُ عَمرةُ باللواء و قد تَمّرغ بالعُفار ِ

و تُلوِّحُ الخنساء جذلى بالقلادة و الصِّدار ِ

و تطل خولة من بعيد ٍ ترتدي ثوبَيْ ضِرار ِ

محفوفةً برُفَيْدة ٍ و بأم مَعْبَدَ و النوار ِ

حَلَّ السفورُ لهنّ لمّا جاز للرجل ِ التواري

لا ينجلي حُسن اللآلئ دون تكسير المَحار ِ

فلنخلعنّ حجابَنا عملاً بقانون الطواري

و لنعلنَنَّ الحربَ بالآياتِ و السوَر القِصار ِ

و لنضربن بطول عرض سلاحهم عرض الجدار ِ

و الغَرقَدُ الملعونُ سوف نُبيده بالجُلّنار ِ

و نُهدهدُ الحكامَ كلٌ وهو يَقبَعُ في الوجار ِ

ب(دَع ِالمكارمَ لاتَ)أو (قل للمليحةِ في الخمار ِ)!

فليُجمِع المَفتونُ والمُفتونَ من عَبَد ِ الدولار ِ

و من ِ الشهادةُ عندهم قد سُوِّيت بالإنتحار ِ

و ليُسمِعوا الأصوات للأسياد من خلف البحار ِ

مالي أنا و لجُبنهم و لذلك الجدل ِ المُثار ِ

حسبي إذا أسمعتُ ربي عالياً صوتَ انفجاري

حسبي إذا أشممتُ أملاكَ السماءِ شذا قُتاري

حسبي إذا خلطَ الثرى القدسيَّ شيءٌ

من نُثاري

بدمي أنا و صواحبي حسمُ القضيةِ باختصار ِ

و المُرجِفونَ لو انهم شُقّوا ، لما شَقّوا غباري !

أسفاً جِنينُ لِما جرى بل ما يزال الآن جار ِ

تنحط ُّ في تمثيلهِ جَوقات مسرحنا الحضاري

إن من تَتار ِ الغَربِ كان القومُ أو عَرَبِ التتار ِ

المنتمينَ لكوندليزا ، عن مَعَدٍّ أو نزار ِ

المسلمينَ ، و إنما هم و اليهود على غِرار ِ

الراكعينَ ببيتِ ماءٍ ، ساجدين ببيت نار ِ

الواقفين على شَفا جُرُفٍ من الأحلام ، هار ِ

الواقعين ببعضِهم ، من أجل ِتوحيدِ المسار ِ

الصامدين على هوان نفوسهم ، تحت الحصار ِ

الصاعدينَ ، من انحدار ٍ لانحدار ٍ لانحدار ِ

القافزينَ الى الوراء ، من اليمين ِ أو اليسار ِ

الضافرينَ لرأس ِ سلطةِ حكمهم ، إكليلَ عار ِ

الفاتحين مَخادعَ الجُلّى ، بأنكحةِ الشِّغار ِ

الراكبين الأمر تحت السَّرْج ِ ، أو تحت الحمار ِ

الرابطين الجحشَ ،ليس الجأش ،شَكماً بالعِذار ِ

القابلين خُنوعَهم ، و يُقبِّلون عصا المُكاري

المُبدِلينَ الرأيَ بالرَّغي ِ الكثير ِ ، و الإجتِرار ِ

المكثرين النقّ،في المستنقعاتِ وفي المَجاري

يهتزُّ عندهم الضَّميرُ ، بهز أوساط الجواري

و يكونُ أوْجُ نضالهم ، بين الخوابي والجِرار ِ

دورُ البَغاءِ قَمينةٌ بهمُ ، و أنديَةُ القِمار ِ

قومٌ أضاعوا مجدَهم ، وأتوْا بمجد ٍ مستعار ِ

و يلوذُ من فَرط الصَّغار ِ كبارهم ، خلفَ الصِّغار ِ

أنّى لهؤلاء ، أن يستنقذوكِ من الإسار ِ

صعبٌ على صَدِئِ الحديدِ يصوغُ مجداً من نُضار

إن كان من ثأر ٍ ومن أمل ٍ ، ففي هذي الذَراري

في ثلة الأطفالِ ، في لُمم الصبايا في الحواري

في روح ٍ اختارت جوار مَليكِها ، محضَ اختيار ِ

سُلّت كشعلةِ قابس ٍ ، أو شعبةٍ من ذي الفقار

جَرفتْ قذاراتٍ ، إلى سقر ٍ .. إلى بئس القرار ِ

إني فديتكِ يا جنينُ ، و قد بصمتُ على قراري

عفواً ، فضمي الآن أشلائي ، إلى أنقاض داري

و إليك روحي ..

إنها جُهدُ المُقِلِّ ،

مع اعتذاري 0