دعوا الدموعَ وهاتوا الشعرَ والنَّثرَ
غرسُ الأماني بنا قد ينبتُ الشَّجرَ
ينمو عزيزًا به الآدابُ مورقةُ
والمجدُ تزهو بهِ الآمالُ مزدهرا
ياصحبةَ الحرفِ كم قامت بكم هممٌ
تكادُ من لهفةٍ أنْ تحرزَ الظَّفرَ
شدّوا الأيادي على عهدِ الوفاءِ فلا
يلهو بنا النَّزغُ بل يلقى بناالحذرَ
فخرًا أتيتُ إلى البستانِ أصحبُكم
فأقطفُ الشِّعرَ نورًا خلتُهُ القمرَ
ياربّ صنهم فهم أهلي وقافيتي
بهم غدتْ بسمةً قد أينعتْ ثمرا