رأيتُها في منَامي أفسدَت صَومِي
وقَبَّلَتنِي إذِ استيقظتُ مِن نَومِي
وكنتُ أسبَحُ في بحرِ الهوَى وأنا
مستغرِبٌ أنّنِي أبدَعتُ في العَومِ
فما علَيّ إذا أحببتُ مِن حرَجٍ
وما علَيّ إذا أحببتُ مِن لَومِ
يقولُ لِي القَومُ: هذا الحُبّ مَفسَدَةٌ..
لا يُفسِدُ الصّومَ هذا الحُبُّ، يا قَومِي
"صوموا تصحُّوا"، أحِبّوا تسعدوا، ولقد
نويتُ تطبيقَ هذا الشّيءِ مِن يَومِي