تائِهٌ في أرضٍ جدباء
أنا الذي هزمتُ جميعَ الأعداء
بعد أن ضربتُ بِقَلَمي كمدفعٍ
فتحررتُ من القيودِ والأعباء
أصبحتُ وحيداً ثاوياً
على الرّملِ طريحَ البيداء
أخطو للأمامِ مرةً
وللخلفِ أُخرى كالحِرباء
شارِدٌ أهيمُ بوجهي عبثاً
خلفَ أشباحٍ بلا اهتداء
وبقيّة روحي رَمَقَتْ
على صَلْدِ هذه الجرداء
أينَ المفرُّ من عَمَهٍ
تآصَلَ بداخلي كالأوباء
وأينَ الخلاص من نَكبٍ
كي أتنفَّسَ الصُّعَداء؟