تَزْهُو فِيْنَا المَشَاعِرُ كَالرَّيْحَانْ
نَتَنَفَّسُ عَبِيْرَ الْوِدِّ وَالحَنَانْ
مَسَافَاتٌ وَأَمْيَالٌ وَ بُنْيَانْ
بَيْنَنَا، وَلَكِنْ بِالْهَوَى مُجْتَمِعَانْ
شَغَفُ العِشْقِ أَحَاطَ قَلْبَانْ
بِحُكْمِ الْغَرَامِ أُقِرُّ ؛ مُذْنِبَانْ
مَا الْحُبُّ إِنْ لَمْ يَكُنْ
جَمِيْلاً نَقِيّاً، زَكِيّاً كَالْجِنَانْ
أَو أَن يَكُوْنَ عَذْباً شَهِيّاً
عَزِيْزاً، شَامِخاً كَالسِّنْدِيَانْ
وَمَا لِلْهَوَى مِنْ حُدُوْدٍ أَو
مَوَاقِيْتٌ، وَلَا حَتّى أَزْمَانْ
يَصْدِفُ، وَفِي ذَلِكَ مَلَذَّتُهُ
فَلَا نَدْرِي مَا أَصَابَ الْقَلْبَان
وَمَا لَنَا بِالسُّؤَالِ مَادُمْنَا
دَخَلْنَا مَعاً ؛ حَدَائِقَ الرُّمَّانِ