أبي عيدُكَ الأجملُ الأسعدُ
رعاكَ إلهُ السّما الأوحدُ
تمرُّ السّنونَ وأنتَ بها
لنا نورُها ظلمةً تطرُدُ
وهذي فِعالُكَ مزهِرةٌ
على صفحةِ الدّهرِ لا تنفَدُ
مزارعَ حُبٍّ زرعتَ فلا
جفاءٌ ولا بغضةٌ توقَدُ
وما كنتَ تمشي بزهوٍ ولا
ظلَمتَ وكنتَ الورى تُسنِدُ
جمالًارسمتَ وأنتَ لنا
جمالٌ وأنتَ لنا مورِدُ
مع الرّبِّ عشتَ وكنتَ لهُ
سفيرًا لأعمالِهِ تَحمَدُ
فعِشْ هانئًا ما تبقّى ودُمْ
قويًّا لحِضنِ العُلى تصعدُ