شَكَوتُكِ لِلبَدرِ حِينَ ظَهَر
فَخِلتُ البُدُورَ تَقُولُ عُمَر
عَلَى شَاطِئٍ بِالرِّمَالِ غَرِيق
عُيُونُكِ مَوجٌ أَثَارَ البَحَر
أَرَاكِ كَنَجْمٍ وَلَيلِي نُشِر
بِكُلِّ طَرِيقٍ فَغَابَ القَمَر
أَحَاطَ بِيَ اليَأْسُ عَمَّ الدُّجَى
غَيَاهِبُ عَتْمٍ وَدَمعِي انهَمَر
فِيَا أَيُّهَا اللَّيلُ هَل مِن صَبَاح
وَيَسطَعُ فَجْرٌ وَيُمحَى الكَدَر
سَلَامِي لِبَدرٍ إِذَا مَا عَلَا
يَشُقُّ الدُّجَى مِثلَ بَدرٍ ظَهَر