تقصيت دربا للحوافز شدني
إلى قيم ظلت لحلميَ مركبا
توسمت فيها رشد سعيي وغايتي
وكانت بزعمي أعظم القصد مطلبا
وأنشد ما يغري بزيف دروسها
مقاربةً أَثْرى وأقومَ مذهبا
وأحسبها ظنا تبوئني غدا
مناصب تبجيل ومجدا مقربا
ولم تك إلا كالسحاب مخادعا
فأبرق برقا فى المنازل خُلَّبا