تخطَّ إلى المحتوى

أيها الطائر المغرد رفقا

غير معروف

١٣ بيت

النسيب

أيها الطائر المغرّدُ رِفقاً

بفؤادي فقد أسَلتَ جِراحِي

كُلّما رُمتُ أن أهدهدَ قلبي

هجتَ أشجانهُ بطُولِ النُّواحِ

سكِرَ اللّيلُ من أغانيكَ حتّى

هزَّ أكتافهُ شعاعُ الصَّباحِ

فتذكرتُ عندما شعشعَ الفج

رُ صباحي على خُدُودِ المِلاحِ

كيفَ تشدُو يا طيرُ لا أنتَ مشتا

قٌ ولا عِشتَ بين كأسٍ وراحِ

ما عرفتَ النُّهود ترتجُّ في النّح

رِ فتُشتَمُّ نكهة التُّفَّاحِ

ما عَرفتَ القوامَ يهتزُّ كالغص

نِ إذا مَالَ من حفيفِ الرِّياحِ

ما لمحتَ العيُونَ يعبرُ فيها الس

سحرُ بين الجفونِ كالملاحِ

ما شهدتَ الوُرُودَ تَطعَنُ فِي الخَد

دِ فتلقي دِمَاءَها في السَّاحِ

أيُّهَا الطَّيرُ مَنْ تُغَنِّي عَلَى الغُص

نِ وَتَشدُو بصوتِكَ الصَّدَّاحِ

هَلْ عَبَدَتَ الجَمَالَ فِي رَوْعَةِ الْحُبْ

بِ وَصَلَّيتَ لِلوُجُوهِ الصَّبّاحِ

كَذَبَ الطَّيرُ مَا صَبَابَتهُ مِث

لي ولا جُرحُهُ غَدا كجِراحِي

تعز

في ٣/٤/ ١٩٨٨