تخطَّ إلى المحتوى

يوم احتفال قلت في إحدى القصائد

غير معروف

٤٧ بيت

المتفرقات

يَومَ احتِفَالٍ قُلتُ فِي إحدَى القَصَائِدْ:

شكرًا لِكُلِّ أولئكَ الحَمْقَى

وشكرًا للجَمِيعْ

شُكرًا لِكُلِّ جَمِيلَةٍ

رَقَصَتْ على قَلبِي الوَجِيعْ

ولِكُلِِّ ضَبعٍ خِلْسَةً صَالَتْ على الحَمَلِ الوَدِيعْ

شكرًا لِكلِّ نُيُوبِها الْنَهَشَتهُ

إذْ قَنَصَتْهُ من بَينِ القَطِيعْ.

شُكراً ليَومِ كَرِيهَةٍ

مثل اليَمَامَةِ والرَّجِيعْ

يأيُّها الحَرفُ المُسَجَّى بينَ دفَّاتِ الوَرَقْ

يَا مَن تأجَّجَ من بَرَاكِينٍ أتَتْ من بينِ أغوَارِ القَوافيَ

جَاءَ مِن صُلبِ السُّطُورْ

يُحَدِّثَ القُرَّاءَ

عن مَأسَاةِ شَاعِر.

يا بَابِكُ الخرمِيُّ قَدْ ماتَ الجَمِيعُ ببابلَ

لمْ يبقَ إلا أنتَ

غَدَّارٌ فَظِيعْ.

وأنا أرَى

بَينَ الضُّيوفِ مَلِيحَةً سَرَقَتْ قُلُوبَ الحَاضِرِينْ

وأنا إِمَامُ الحَاضِرِينَ

المُحْضَرِينَ

وفي مُقَدِّمَةِ الصُّفوفِ.

ألقِي القَصَائِدَ دونَ خَوفٍ أو خَجَل.

لَكِنَّها هُرِعَتْ إليَّ

وقَفَتْ بِقُربِي

فاندهَشتُ لِحُسنِها

ووَقَفتُ أصدَعُ بالتَّحِيَّةِ عن جَمِيعِ الحَاضِرِينَ

فخَانَنِي التَّعبِير.

قالَتْ: أحِبُّكَ مَرَّتَينِ

أما تَرَى جَمرَ الدُّمُوعِ

على الخُدُود

إنِّي أحِبُّكَ والَّذِي رَفَعَ السَّمَا

ثم انزَوَتْ تَبكِي

فقلتُ لها كَفَى

قالت: أحِبُّكَ مَرَّةً أخرَى

ويَعرِفُنِي الجَمِيع.

يأيُّها الباكي على المَاضِي الحَزين.

حَقّاً بَكَيتَ وما استَحَيتَ

أوَ كانَ حُبُّكَ لي مَكين

يأيُّها الرَّجُلُ السَّمِين

إنِّي أحِبُّكَ رغمَ قُبحِكَ

والكَذِبْ

إني أحِبُّكَ

مَرَّتين

إني أحِبُّكَ

رغمَ أنفِ الحَاقِدِينْ.