أجوب بشِعري حول برقةِ ثهمدِ
أفتّش عن وشمٍ تعتّق في اليَدِ
وعمّا حباه البعد نورٌ وآيةٌ
تصبّان في بحر القلوب لتهتدي
لخولةَ عشَّاقٌ أناخوا ركابهمْ
على فيض شعرٍ من عقيقٍ منضّدِ
وباتوا سقاءً في عيونٍ ترقرقتْ
فبلّلت الملاحم في حصار تجلّدي
وفاض على جلدي طفولةَ منتشٍ
لضرعٍ يباري كلّ حلمٍ (مزبدَدِ)
كأنّي وكلّ العاشقين لرسمها
سُكارى من "الباب المنيف الممرّد"
حيارى منَ النهد المسابق فزّها
بمرمرةٍ تأتي إلينا وتغتدي
وقلبٍ كأَنَّ الضَّوع أَفشى ستارهُ
وأَهمَى عليهِ الغيم قطراً منَ الدَّدِ