طأطئوا الهامات يا آلَ نزارْ
قُتل السبط ففيم الإفتخارْ
لا كيومٍ مثل يوم الطفِّ قد
بكت البيضُ عليه والقفار
قد مشى في فتيةٍ صوبَ الوغى
بثباتٍ ولدين الله ثار
أيُّ جرمٍ هَدَّ أركان الهدى
ومصابٍ فوق دين الله دار
يا ليوثًا أرخصوا أنفسهم
وسَمَوْا فوق معاني الإفتخار
في عراصِ الطفّ ظلماً قُتلوا
وقضَوْا عطشى صغارًا وكبار
وُزِّعَتْ أشلاؤهم فوق الثرى
وتباكى الكونُ واظلمَّ النهار
قتل السبط وحزّوا رأسَه
ليت ذاك اليوم لا دارَ وصار
قد قضى حق العلا في موقفٍ
وحباه الله آياتِ الفخار
راع قلب المجد والعليا معًا
أيُّ طودٍ قد تهاوى ذو وقار
حُقَّ أن تندب أملاك السما
جزعًا والدين أضحى في احتضار