أَعْيَاهُمُ صَبْري وطُولُ تَجَلُّدي
وصَلابةُ الإِيمانِ في بُنْيانِي
فاستَجْمَعُوا نَحْو الدَّناءَةِ بَأْسَهُمْ
كَيْفَ السَّبيلُ إلى عِقابٍ ثانِي
قَالُوا نُجَوِّعُهُ ونَمْنَعُ شُرْبَهُ
حتَّى يَصِيرَ كنَاشفِ الأَغْصانِ
لكنَّهم لَنْ يَحْصُدُوا من فِعْلِهِمْ
إلاَّ مَرارَةَ خائِبٍ حَيرانِ