ليت العذول الذي قد بات يعذلني
يهوى ويهْوِيْ ويشكو الرِقّ والأرقا
لو هام ما لام والنكران ينْكره
قلبٌ تلظّى ب نار الحبِّ واحترقا
يا قبلة الحبّ ثغر الموت قد سبقا
لاحتْ له قشّةُ من بعد ما غرقا
الحبّ قيل: هواء الله جاد بهِ
ما بال صبّ الهوى قد مات مختنقا!!
يا سارق القلب في الأحشاءِ مظلمةٌ
لا سامح الله من أفتى ومن سرقا
يا ذارف الدمع اسقِ الآس والحبقا
وبح جميلاً وفح من عودها عبقا
يا عاذلي والهوى فضلٌ ومسقمةٌ
دعِ الخلائق يا هذا ل من خلقا
لا يجمع الله في الدارين من حِممٍ
ولا يعذّب قلباً مثخناً عشقا