هذا الفؤاد اسير..
كسير..
اثخنته الجراح وكثرة الطعان..
هذا الذى اقسم اربعا ضد الهوى..
وخامسة بينهما لعان..
اما الهوى ففارق من غير التفاتة..
واستدبر الاحزان..
واما الفؤاد فبقى على عهده..
وفيا لخسران الرهان..
فلطالما تبع الهوى بكل شعابه..
بملء شغافه ..يتشعب بالوجدان..
مازال العقل ينبهه سحقا افق..
من سكرة العشق الولهان..
ما كل حبيب حبيب ان لم تكن..
ثم آية ودليل وبرهان..
اطعنى كفاك ما اصابك واحذر..
ما بقى فى القلب مكان..
طعان تلى طعان حتى تصاب مقاتلك..
فلا تلومن غدر الزمان..
انت الذى الغيتنى وصممت الاذن عنى..
قبل الاوان باوان..
انت الذى سحرتك رقة الكلام بعذبه..
انت الذى اضحيت اسير البيان..
كلام هو يبقى كلام ..
من دون فعل اين الامان..
واها لك يافؤادى من طيش..
ما الجمه عقل وجنان..
يا ليت كان لى من امرك شئ..
يا ليت كان بالامكان..
تسير فاتبعك بكل درب وكل مكان..
استحلفك بكل غال لديك..
ما عادت النفس لتحتمل الهوان..
فعدنى ها هنا وعدنى بصدق..
والا فقد اخترت حتفى منذ الآن