صروفُ الدَّهرِ تُبكينا
وقد جَفَّت مآقينا
فما لليسرِ يتركنا
لجمرِ العسرِ يكوينا
وما للفَرْحِ مُرتَحِلٌ
نلاحقُهُ يجافينا
أباتَ الهمُّ منغمسًا
بجرحٍ من مآسينا
لقد ضاقت بنا الدُّنيا
فلا أحدٌ يواسينا
كوابيسٌ تطاردنا
وتسخرُ من أمانينا
فما الأحلامُ تسعدنا
ولو طالَ الكَرَى حينا
رحيمٌ أنت خالقَنَا
وتعلمُ كلَّ ما فينا
أعد يا ربِّ بسمتَنا
فمن إلِّاكَ ينجينا
ألا يا فَرْحُ فَلْتُقبِل
بإذنِ اللهِ بارينا