تخطَّ إلى المحتوى

أسمع نشيدك درة الأعياد

غير معروف

٦٩ بيت

المتفرقات

أسمع نشيدك درة الأعياد

وانظم قريضك فالجموع شوادى

إن لم تقل يا شاعرا غنت له ال

فيحاء من روض ومن أبياد

منذا غدا للشعر يسكب عسجدا

فى كل شاردة وكل جواد

عودتنى الكلم الرصين فهاته

قلمى وجد بخريدة الإنشاد

بالخود فى لفظ تماسك عقده

حسنا وما أكدى على الرواد

يحلو به نظم القصيد ويا له

نظم يدل على فتى النقاد

ضمنته معنى الفداء فصاغه

فى خير ثوب عامر بجهاد

من عاش منا ظل غير مقيد

حرا أبيا سيدا بعناد

لم ترتعده النازلات ولم يلن

يوما لأصفاد وضيم عادى

أو مات يا مرحى فإن أمامه

وعد الإله حباه لاستشهاد

سل عن أوائلنا الفداء تجدهم

بين السيوف وفوق متن جياد

دكوا حصون الجائرين وقوضوا

أركان فسق دائمات فساد

لبوا نداء الحرب حين دعتهم

وتوثبوا للموت وهو ينادى

ومضوا إلى كررى خفافا كلهم

لا يسمحون بأرضهم لأعادى

لاقوا رصاص المعتدين سطروا:

أن نحن للنيل العظيم فوادى

يا عهد كتشنر الأثيم ولا رعا

ه الله من عهد ومن أصفاد

حدث عن الفرسان كيف تجاهلوا

للموت لا يلوون يوم طراد

نحن الكماة ونحن كل غضنفر

أرسى مناقبه من الأجداد

خمسون سود إن مضت مرذولة

كنا لها بالسيف بالمرصاد

لم تستلب رشد الرجال ولم نهن

فيها لجرم روائح وغوادى

أنجبت يا نيل الحياة ضياغما

لهمُ الفداء وهمْ حماة الوادى

وهمُ اللواء يُظِلُ أمتك التى

تأبى لذلات لإستعباد

وهمُ علي والفضيل وصحبه

شهداء حبك يا أبا الأمجاد

مهروا وثيقة حبهم بدمائهم

لم يتركوك لناهب مرتاد

والحب يا وطنى فديتك ديدنى

والحب يا وطنى غدا لي زادى

فافخر بأبناء لأنت فخارهم

لم يخذلوا أيجوز بالآساد

أنجبت للتاريخ أروع قائد

طاشت به سبل لكل معادى

أمسى الخديوى حائرا فى أمره

وكذاك فكتوريا ورأي قلاد

لو لم تروّعنا الخطوب بيومه

لسرت كتائبنا إلى الجلاد

لك يا مجاهد ألف ألف تحية

نسجت من المهجات والأكباد

مهدى الزمان وفخر كل مناضل

آثاره تبقى بأرض بلادى

أودعت شعبك يا معلم نخوة

داست على الطغيان والفُسّاد

يوم انتفضنا كالضياغم عزلا

إلا من الإيمان ملء فؤاد

لا غرو قد كنا لفوهة مدفع

يوما نلاقيها بسيف عادى

إن شئت طوّعت القضاء وإن أبى

قاتلته بسواعد مفتولة وأيادى

شعبا يهز الراسيات إذا رأى

أن المحامد لسن كالمعتاد

قد ظنك الباغون شعبى خائرا

قد استكنت لملعب أو نادى

ظنوك ترهبك السجون وإنما

السجن من أجل النضال مرادى

ظنوك تخدعك الشعارات التى

لا تسترن خفية وبوادى

فسعوا إلى الإثراء ويح ضمائر

غربت عن المتهالك المتمادى

لكأننى بالموت حين أخاله

مترفعا متأففا عن هذه الأجساد

يشقى بنتن لا يحل بجسمه

قلب يجمّله عن الأوغاد

ظلموا البرايا واستباحوا للحمى

للمفسدين الرعن للقواد

ينهى ويأمر ما يراه كأنما

هو للملا رب وللعُبّاد

لا يُسألن عن المواقف إنه

أدرى بخير حواضر وبوادى

باستيلهم قد شيدوه وما دروا

أن الرجال تهب بعد رقاد

يا من رآنا يومذاك جموعنا

كالنار أو كثقابها الوقاد

كالبحر كالإعصار كالسيل الذى

قد حط للجلمود دون عناد

يوم انتبهنا للرصاص مدويا

والروح تصعد والدماء تنادى

إن المعاول لاتهد جوانبى

والنار لا تأتى على أعوادى

خلفتها ذكرى تعيش ويا لها

ذكرى شهيد الواجب المتنادى

خطت بنور البعث أحرفها التى

هي أحمد القرشي أول هادى

من سارت الآلاف خلف لوائه

لا تتقى لرصاصة الصياد

من كل صوب يهتفون بأننا

سنحط للجزار والجلاد

لا نرتضى فيه مساومة وقد

نهوى مقاومة العدو بلادى

إما حياة الأكرمين بأرضهم

يبنون للأجيال والأحفاد

أو موت حر لا يطيق مذلة

ترديه فى ليل شديد سواد

وكذاك كان السابقون يرثهم

أبناؤنا عن والد وهوادى

يا رب طفل قد أصيب ورب من

ضحى بقلب صابر وفؤاد

أو رب ثائرة تصول كأنها

بالحزم مثل فوارس أنداد

أو رب أستاذ الطليعة يفتدى

حران أرضا أنبتته بزاد

من خيرها من روضها من ماء ني

ل كوثر يروى غليل الصادى

أنجبت يا نيل الخلود فوارسا

لهمُ الفداء وهم حماة الوادى

وهم اللواء يظل أمتك التى

تأبى لذلات لإستعباد

مهروا وثيقة حبهم بدمائهم

لم يتركوك لناهب مرتاد

جلبوا لك النصر المبين وسطروا:

أن نحن للنيل العظيم فوادى

سنرد كيد المعتدين ونفتدى

ذرات أرضك بالنفوس بلادى

ما كان ربعك للضلال مسارحا

أبدا ولا كنا لغير جهاد

سندك سجن الظالمين ونمتطى

للصعب فى عزم بكل عناد