مديرَ الكلِّ يا شمسَ المعالي
وبدرَ الفضلِ في أفقِ الكمالِ
صرفتُ العمرَ في نشرِ العلوم
وفيه قد بذلتُ كلَّ مالي
وبعد الذلّ صار العلمُ عزّاً
ومحبوبَ النساء والرجال
ولاسترضاء جهّالٍ وشاةٍ
رأوا خيرَ الجزاء هو انفصالي
أطعتُ الأمرَ جبرًا لا اختيارًا
وحار اللُّبُّ في سوء المآل
تركت الأهلَ جدّاً واستجرتُ
بكم من سَوْرةِ الداءِ العُضال
لقد ضاق المجالُ من أناسٍ
إليهم عدتُ من ضِيق المجال
ولكن ما رأيت من اقترابي
سوى تكثيرِ حزني وانفعالي