أيقظني حبق المنزل
لم أعرف كيف تأخر
عن موعده
وسألتُ:
لماذا الطين يصير غويّا أحيانا؟
ولماذا بالضبط تكون المعجزة الأولى
هي دالية الروح؟
على شاهدة الماء نقشتُ
رمادَ الأزمنة المضفورة بالحدقاتِ
وأوَّلْتُ مكاشفتي برفيف الطيرِ
وبالغيم إذا راح يحب الطيرانَ
لينزل رئة الأرضِ
كتاب النخل له فاكهةٌ
والسرو عمود ضياءٍ
وأنا بين يدَيَّ رهانٌ
يحملُ لي قلقاً يندرُ
مثل صنوبرةٍ آخذةٍ
في زلزلة مهترئةْ...
يا رجلَ الصبَوات الأوّلَ
حدثني عن هجرتك الأولى
عمَّن جاءك ينشر شرعته القبلية
تحت جدارك
لكنك لم تجْن من النهر الهسهسةَ العظمى
وبخلتَ على الطير برؤيتك النبويةِ
سمِّ الله وخذ ظلكَ
ثم اسْق به الأبوابَ
وحاذرْ أن يستيقظ في يدك البحرُ
وإن شئتَ
فثمَّةَ خمسُ فراسخَ للزهْوِ
ترى في خطوك أنْسبَ أسلوبٍ
لمديح العتَمةْ.
مسك الختام:
مشاعِرنا وإن ظهرت حديداً
فعند الاِمتِحان تصير هشّةْ
فكم من واحدٍ قد مات غيظاً
لَدُنْ جُرِحتْ مشاعرُه بقشّةْ